+++ كل عام وحضراتكم بخير+++ الى متى تظل زائر فقط فضلا قم بالتسجيل وشارك معنا +++
آخر 10 مشاركات
مكتبة عظات لابونا مكاري يونان من 2001 الي 2009 (الكاتـب : dedofery - Last Post : tonyplk - Replies : 28 - Views : 1405 )           »          رسالة تهنئة لسيدنا بمناسبة عيد تجليسه الأول (الكاتـب : FatherMetias - Last Post : barabas - Replies : 1 - Views : 168 )           »          بانفراد و حصـ 2010 ــريــا الاصدار الثالث لــفـريق الخـبر السار شريط ( عايزينك) (الكاتـب : بولا وديع - Last Post : بولا وديع - Replies : 0 - Views : 103 )           »          حصـريا ولاول مـرة ترنيمة جديدة جـدا " رامز اسحـق" 2010 (جايين واثقـين ) (الكاتـب : بولا وديع - Last Post : بولا وديع - Replies : 0 - Views : 94 )           »          حصريا ولاول مرة النسخة الاصلية من شريط " ابوابك مفتوحة ليا" لفريق ( بيتر ليف... (الكاتـب : بولا وديع - Last Post : بولا وديع - Replies : 0 - Views : 57 )           »          شريط " أبدا ما بتنساني " لنخبة من المرنمين ( ساتر ميخائيل ومينا صبحي ) (الكاتـب : بولا وديع - Last Post : بولا وديع - Replies : 0 - Views : 78 )           »          سهرة كيهكية1 " الشماس / عادل ماهر " الشماس / برسوم القمص... (الكاتـب : بولا وديع - Last Post : بولا وديع - Replies : 0 - Views : 88 )           »          سهرة كيهكية 2 " الشماس / عادل ماهر " الشماس / برسوم القمص... (الكاتـب : بولا وديع - Last Post : بولا وديع - Replies : 0 - Views : 88 )           »          كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمنيب تقدم الشريط التانى " أسوارها عالية " (الكاتـب : بولا وديع - Last Post : بولا وديع - Replies : 0 - Views : 81 )           »          حصريا شريط "راعــيـــــــــنـــــــا" لــــ ( فريق سانت مارينا ) (الكاتـب : بولا وديع - Last Post : بولا وديع - Replies : 0 - Views : 76 )           »         


 
Go Back   كاتدرائية السيدة العذراء وماريوحنا الرسول - الزقازيق > الخدمات الكنسية > خدمة الملائكة (حضانة)
 

Reply
 
 
Thread Tools Display Modes
Old 09-20-2009, 10:56 PM   #1
sandy
نائب المدير العام
 
sandy's Avatar
 
Join Date: Jan 2008
Posts: 960
sandy is on a distinguished road
Default قصة قايين و هابيل للاطفال

انا قريت القصة دى فى احد المنتديات و عجبتنى و اتمنى يكون فيها استفادة لكتيير:

اسمي قايين. هل سبق لك يا صديقي العزيز أن سمعت باسمي أو عرفت شيئاً عني قبل الآن؟ فأنا أول طفل وُلد في العالم. أبي يُدعى آدم، وأمي حواء.
لقد فرحا كثيراً عندما أنعم الله عليهما بولد سليم البنية. أحبّاني كثيراً واعتنيا بي دائماً وأمّنا لي كل احتياجاتي.




لم أبق وحيد والديّ لفترة طويلة، لأنّ الله عاد فأنعم عليهما بولد ثان سمّياه هابيل.
عندما كبر هابيل، كنّا نقضي الأيام معاً نلهو بالألعاب المتنوعة ونستمتع بها. وفي بعض الأحيان كنا نرافق والدنا إلى الحقل لنساعده في عمله الشاق.


وفي كل مساء كان أبي وأمي يرويان لنا عن الله الخالق وخلائقه الحسنة وعن الفردوس المفقود. ولا شك أنّ ذلك الفردوس كان بديعاً يفوق كل وصف.
فالأشجار كانت جميلة والأزهار رائعة الألوان، والحيوانات المتعددة كانت تعيش معاً بسلام واطمئنان، وكانت المياه متوفرة بكثرة. ولكن الأجمل من كل ذلك، أنّ الله نفسه كان يزور الفردوس باستمرار، وكان يكلّم والديّ وجهاً لوجه.
يا ليت والديّ أطاعا وصية الله ولم يأكلا من الشجرة المحرّمة: شجرة معرفة الخير والشر. فلو أطاعا الرب الحكيم لكنا ما زلنا نسكن في الفردوس. ولكن عقاباً لعصيانهما أخرجهما الله من ذلك المكان ووضع ملاكاً حاملاً سيفاً ملتهباً ليمنعهما من العودة إليه.
فكان على والديّ أن يشتغلا بمشقة لتحصيل قوتهما اليومي وذلك قصاصاً لعدم طاعتهما الله.
علّمنا والدانا أن نصلي لله. وكانا يرشداننا لنعبد الله بخوف ومحبة. وكثيراً ما حذرانا من الشيطان المحتال، الذي يريد أن يضلّ كل إنسان ويقوده بالنهاية إلى عصيان الله. فقد اختبرا هذه التجربة شخصياً. فالشرير يسرع ليضلّ الناس بكلماته الماكرة ويجعلهم متكبرين وغير مطيعين لله.


وُلدنا، هابيل وأنا، بعد مرور عدة سنوات على طرد والدينا من الجنة. فكبرنا وأصبحنا شابين قويين، وكان علينا أن نشتغل بجهد وتعب كل يوم مثل والدنا.
اخترت لنفسي أن أكون فلاحاً، لأن الفلاحة كانت متعة لي. وكم سررت وأنا أراقب نمو القمح ومن ثم حصاد السنابل الذهبية المثقلة بالحبوب. وهكذا ملأت الكبرياء نفسي من جراء قيامي بتلك الأعمال الناجحة، ظاناً أنّ نجاحي كفلاح كان متوقفاً على مهارتي وذكائي.


أما أخي هابيل فاختار أن يصبح راعياً للخراف، فكان يذهب مع خرافه صباح كل يوم إلى البرية ليجد لها المراعي الخصبة. وكانت خرافه تتبعه وتعطيه حليباً لذيذ الطعم ولحماً شهي المذاق.


وهكذا أحبّ هابيل رعاية الماشية وأصبح يملك خلال فترة قصيرة قطيعاً كثير العدد يحنو عليه ويحبّه.
وكلما تقدمنا في العمر، ازداد الفرق بيني وبين أخي هابيل أكثر فأكثر. كان اخي هابيل يحب الله من كل قلبه، ويخدمه ويشكره على كل بركاته. وتعبيراً عن شكره لله، بنى له مذبحاً من الحجارة، ووضع عليه الحطب الجاف كي تشتعل النيران جيداً. ثم اختار من قطيعه أفضل خروف - بلا عيب - وقدمه ذبيحة لله.
وشعر هابيل أن الله رضي عن ذبيحته، الأمر الذي أسعده جداً.


وأنا كذلك أحضرت تقدمة لله، إنما لم أفهم تماماً لماذا كان عليّ أن أشكر الله. ألم أزرع القمح بنفسي؟ ألم أشتغل بكدّ ونشاط كي أحصل على ثمار وفيرة؟ إلا أنني لم أرض أن يكون أخي هابيل أفضل مني أمام الله. فذهبت ووضعت أجود ثمار الحقل على المذبح الذي بنيته تقدمة لله.
لكن الله رأى أنّي لم أكن أحبّه فعلاً، فرفض تقدمتي. فغضبت على الله وحقدت على أخي هابيل.


لقد أصبحت غيوراً وحسوداً من أخي وظننت أن الله يفضّل هابيل عليّ. إنما حذرني الله قائلاً: «يا قايين. لماذا أنت مغتاظ جداً؟ إنك مذنب بسبب غضبك. أحببني يا قايين فتصبح سعيداً مثل أخيك. اغلب الشر في داخلك وكن مطيعاً لروحي في قلبك».


لكني لم أصغ إلى كلمات الرب الموجهة إليّ شخصياً وبقيت في حقدي على أخي.
فذات يوم قلت لأخي: «تعال يا هابيل لنذهب معاً إلى الحقل».
وعندمت أصبحنا بمفردنا بدأت أتشاجر معه. فضربته بشدة وعنف فسقط على الرض ميتاً.


يا لفظاعة ما قمت به. ها هو جسد أخي ملقى على الأرض ملطخاً بالدماء.
كنت خائفاً جداً وهربت بسرعة. وازداد خوفي بتبكيت ضميري وتمنيت لو أنّ الرب لم ير جرمي الفظيع. ولكنه قد رأى كل ما حدث، فهو يرى كل ما يجري على الأرض؟
فناداني الله فجأة قائلاً: «أين هابيل أخوك؟».
حاولت أن أخبّئ نفسي، فكذبت وقلت: «لا أعلم أين هو هابيل، أحارس أنا لأخي؟».



إلا أنّ الله تابع كلامه قائلاً: «ماذا فعلت؟ صوت دم أخيك صارخ إليّ من الأرض. ملعون أنت من الأرض. إذا زرعت حقلك فلن ترى ثماراً ولا تستطيع البقاء هنا فيما بعد. وأينما ذهبت لن تجد راحة ولا اطمئناناً».



وهذا ما حدث فعلاً. لقد هربت بعيداً وبقيت طوال حياتي مطروداً وغير سعيد.
ويا للأسف، فكثيرون من الناس يرتكبون نفس الخطأ مثلي، يتشاجرون بعضهم مع بعض ويكرهون بعضهم البعض، فلا يجدون السلام في حياتهم، بل يستمرون بالحقد والقتل وإقامة الحروب.
في تلك الليلة المظلمة لم يرجع أحد منا إلى والدينا. كم كانا خائفين وهما يبحثان عنا. لكنني سمعت بعد فترة، أنّ الله باركهما ثانية ومنحهما بنيناً وبنات. وكان أحدهم يشبه أخي هابيل وأحبّ الرب حقاً وكان اسمه شيثا.
أيها القارئ العزيز، هل تعلّمت شيئاً من سيرة حياتي؟
إنّ الإنسان الذي يعيش مستقلاً وبعيداً عن الله لن يعيش سعيداً. أما الذي يخاف الله ويحبه من كل قلبه فله سلام في نفسه وبركة الله عليه.
__________________
sandy is offline   Reply With Quote
 
Reply

   

Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools
Display Modes

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

vB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Forum Jump


All times are GMT +2. The time now is 05:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
santamariaegypt.org